الأحد، 25 ديسمبر 2016

جمجمة Iwo Eleru النيجيرية و أسلاف الأفارقة جنوب الصحراء


يشرح البروفيسور  Chris Stringer أهم التفاصيل حول جمجمة Iwo Eleru النيجيرية المقدر عمرها بحوالي 13ألف سنة قبل الحاضر، حيث يكشف أن أعادة دراستها مكنت المختصين من التوصل أن أسلاف البشر و البشر البدائيين من فصيلة الHomo، لم ينقرضوا بسرعة في أفريقيا كما كان الأعتقاد سائدا، ولكن بدلا من ذلك عاشوا جنبا إلى جنب مع باقي ابنائهم واحفادهم وألى وقت قريب نسبيا. 

الجمجمة الظاهرة في الفيديو بالأسود و اللتي ثم مقارنتها بجمجمة زنجية حديثة للأنسان العاقل و أخرى لتلك المتعلقة بفصيلة الHomo-Erectus التانزانية، تبين أنها أكثر بدائية و أكثر شبها لتلك التانزانية من تلك الحديثة للأنسان العاقل في أفريقيا جنوب الصحراء.

مايشير بوضوح أنه الأنسان الزنجي المعاصر قد يكون مجرد نتاج طبيعي لأختلاط حصل بين الأنسان العاقل و فصيلة غير معروفة من الHomo-Erectus أستطاعت العيش حتى الى حدود العصر الحجري الحديث  مما يرشحه ليكون  أحد الأسلاف الأفريقية المجهولة لدى أفارقة جنوب الصحراء المعاصرين.

و يرى البروفيسورChris Stringer أن "هذا يشير إلى أن التطور البشري في إفريقيا كان أكثر تعقيدا مما يتصور ... وأن الانتقال إلى الإنسان الحديث فيها لم يكن عبر التطور المباشر و المتسلسل في مصفوفة الانتقال الخاصة بنوع الHomo، حيث عرفت تقطعا لدى العديد من فصائلها".

يشار ان هناك أبحاث جينية أجريت سابقا على عدة تجمعات أفريقية جنوب الصحراء و أثبتت وجود حصول أختلاط جيني قدر في أقل من 35ألف سنة قبل الميلاد بين أسلاف الأفارقة و مجموعات من البشريات الغامضة في مشجرة الHomo.

إرسال تعليق