الخميس، 29 ديسمبر 2016

أصل الأعراق البشرية و التباينات الجينومية و المورفولوجية فيها، من ألقاء Sarah Tishkoff


في هذه المحاضرة تلقي الدكتور و الأخصائية Sarah Tishkoff لمحة عامة عن تطور الإنسان الحديث وهجرته من أفريقيا و سر التباينات الفيزيولوجية بين الأعراق البشرية بالاعتماد على التنوع الجينومي للبشر واللذي برز عن طريق دور الأنتقاء الطبيعي و الأنحراف الجيني و التدفق الجيني بين المجموعات العرقية المتباينة. 

وتشرح كيف ولماذا ظهرت أنماط جينية مختلفة بين البشر و باقي شبه-البشريات اللتي تمازجت فيما بينها بنسب ضعيفة في وقت مبكر من عمر ظهورها، تشرح أيضا لماذا يختلف الأفارقة عن غير الأفارقة جينيا، و ايضا طبيعة أنتشار الحمض النووي للميتوكوندريا الأمومية و الهابلوغروب Y الأبوي في العالم، وكيف سمحت مقارنات تلك الأحماض النووية للعلماء في تحديد الاختلافات عند اسلاف البشر المعاصرين وكيف ومتى وأين هاجر هؤلاء الأسلاف نحو بقاع العالم.

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

أصل الأفارقة و الاختلافات الجينية و الأنثروبولجية بينهم، من ألقاء الدكتورة Sarah Tishkoff


تلقي الدكتورة و الأخصائية في علم الوراثة و البيولوجيا الطبية Sarah Tishkoff  لمحة عن دراسة التنوع الجيني لدى ساكنة أفريقيا و اقلية الأفروأمريكان بالولايات المتحدة.  ومن خلال جولتها في الادغال الافريقية فان نتائج أستخلاص الحمض النووي للعديد من عينات القبائل الافريقية تظهر أن التباين الوراثي في أفريقيا كبير جدا مقارنة بما هو عليه في أوروبا أو آسيا، وذالك نتيجة نتيجة للتاريخ التطوري للبشر. فأنماط التنوع الجيني عند الأفارقة توفر نظرة ثاقبة لطبيعة الهجرات والاختلاط في كل المجموعات اللغوية داخل أفريقيا، وكذلك معلومات عن أصل الأميركيين الأفارقة.

الأحد، 25 ديسمبر 2016

جمجمة Iwo Eleru النيجيرية و أسلاف الأفارقة جنوب الصحراء


يشرح البروفيسور  Chris Stringer أهم التفاصيل حول جمجمة Iwo Eleru النيجيرية المقدر عمرها بحوالي 13ألف سنة قبل الحاضر، حيث يكشف أن أعادة دراستها مكنت المختصين من التوصل أن أسلاف البشر و البشر البدائيين من فصيلة الHomo، لم ينقرضوا بسرعة في أفريقيا كما كان الأعتقاد سائدا، ولكن بدلا من ذلك عاشوا جنبا إلى جنب مع باقي ابنائهم واحفادهم وألى وقت قريب نسبيا. 

السبت، 24 ديسمبر 2016

تجارة الرقيق الأسلامية في العصر الوسيط بالمغرب


كانت ظاهرة نخاسة الأماء في العصر الوسيط الأسلامي عصب الاقتصاد في الدول الاسلامية في كل من الشرق الأوسط و شمال أفريقيا واللتي كانت تستجلب الأناث بأعداد كبيرة مقارنة بأعداد هزيلة من الذكور العبيد.

الفيديو لأماء زنجيات تم نقلهن ألى قصور المغرب كجاريات  و خدم سلطاني لأعمال السخرة، كانت هته الظاهرة منتشرة بالمغرب قبل أصدار قانون منع الأسترقاق و العبودية من طرف الأقامة العامة الفرنسية سنة 1922  

الجمعة، 23 ديسمبر 2016

عندما أصبح الزنوج العبيد حكاما وذوي نفوذ قوي بالمغرب


أضحى المغرب من الدول العشرة في العالم الأكثر أستقبالا للمهاجرين اللاشرعيين وأغلبهم من أفريقيا جنوب الصحراء، و ستضطر الدولة المغربية الى تسوية وضعيتهم قانونيا و تشغيلهم و تعميم التغطية الصحية عليهم مجانا بالأضافة الى خدمات أخرى ستسدد عن طريق الخزينة العامة الممولة من طرف ضرائب المواطنين.

يذكرنا هذا بالفترة اللتي لاحظ  فيها المولى إسماعيل كثرة الأسرى وتنافس الأغنياء على امتلاك العبيد، فارتأى أن تحتكر الدولة هذا المجال، وأصدر قراره بجمع العبيد، وجعلهم تابعين للدولة بعدما أسس منهم جيشا قويا سمي بجيش البخاري، نظرا لأدائه القسم على كتاب صحيح البخاري. بهذا الجيش تمكن المولى إسماعيل من إخضاع القبائل وجمع الضرائب.

لكن هذا الجيش الذي طوعه السلطان العلوي المولى إسماعيل سرعان ما تمرد وأصبح مشاكسا بعد وفاته، وأضحى هو الحاكم الفعلي للبلاد، ينصب السلاطين ويعزلهم حسب هواه، إذ خلال فترة وجيزة تعاقب على المغرب إحدى عشر سلطانا من أبناء المولى إسماعيل، مع العلم أن من هؤلاء السلاطين من عزل وأعيد للحكم ثم عزل.

الأختلافات بين الأعراق البشرية ذات أساس جيني و فيزيولوجي


العديد من الحركات في العالم مثل Black Lives Matter's اللتي تنشط في امريكا و أوروبا، اصبح قريبا أن يسمع لها صوت في المغرب، فشعارات الحقد أتجاه البيض أصبحت علنية بمساعدة من اليسار العالمي اللذي يدعمه أمثال George Soros تحت أطار التعددية الثقافية وهي أحد أذرع مايعرف بالماركسية-الثقافية، وأخرى من جمعيات  ممولة من طرف الأتحاد الأوروبي و شمالي أمريكا ك-ماسميتيش-عزي، لأستقطاب المهاجرين اللاشرعيين و أيوائهم على حساب نفقات الدولة و من دافعي الضرائب من المواطنين المغاربة البسطاء وقصد أغراق المغرب بالزنوج لتعم الفوضى فيه، كما حدث مع عبيد البخاري في الفترة اللتي تلت وفاة السلطان المولى أسماعيل.

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

لون الشعر و العيون الفاتحة في شمال أفريقيا


معلومة خفيفة و سريعة عن نسب توزيع العيون الفاتحة و اللتي تشمل (العيون الزرقاء و المزرورقة و الخضراء و المخضوضرة و البنية الفاتحة) في كل من أوروبا و شمال أفريقيا و الشرق الأوسط.

بالنسبة لشمال أفريقيا، يأتي المغرب في المقدمة وتتمركز العيون الفاتحة فيه في كل من الريف و الجهة الشرقية و الأطلس المتوسط، ثم بعده غربي الجزائر في منطقة تلمسان. (مشار بالبني الفاتح في الخارطة ب نسبة محددة بين 20% ألى 49%)

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

التبو ينحدرون من أباء أوراسيين


في دراسة حديثة شملت فهم التنوع الوراثي البشري في أفريقيا لتفسير الأختلافات التطورية بين البشر فيها، وخصوصا تلك المنتقاة من مساحات شاسعة في افريقيا، كمثل دولة  التشاد، تم استخدام بيانات التركيب الوراثي من 480 عينة من تشاد، والشرق الأدنى، وجنوب أوروبا، وكذلك تسلسل كامل الجينوم من 19 عينة منهم، لإظهار طبيعة الجينوم المستمد من الخلائط الأفريقية الأوروبية و الآسيوية القديمة.