السبت، 24 ديسمبر، 2016

تجارة الرقيق الأسلامية في العصر الوسيط بالمغرب


كانت ظاهرة نخاسة الأماء في العصر الوسيط الأسلامي عصب الاقتصاد في الدول الاسلامية في كل من الشرق الأوسط و شمال أفريقيا واللتي كانت تستجلب الأناث بأعداد كبيرة مقارنة بأعداد هزيلة من الذكور العبيد.

الفيديو لأماء زنجيات تم نقلهن ألى قصور المغرب كجاريات  و خدم سلطاني لأعمال السخرة، كانت هته الظاهرة منتشرة بالمغرب قبل أصدار قانون منع الأسترقاق و العبودية من طرف الأقامة العامة الفرنسية سنة 1922  
أما أول الأشارات لاستجلاب الرقيق من أفريقيا جنوب-الصحراء، كان عندما  جلبهم الموحدون والمرينيون من بلاد السودان وباعوهم في أسواق المدن واستخدموهم في الحروب والبناء و توزيع العطايا كحريم وتمركز أغلبهم في وادي درعة وسط أمازيغ سوس فتمزغوا عبر القرون . لذالك ظهرت تسمية دراوة وهي تعني سود البشرة أي المنحدرين من درعة.

وأخرون تم توطينهم في السهول الغربية في نفس الفترة كما جائت موجة أخرى من التوطين  في وقت لاحق وذالك في العهد العلوي الاسماعيلي  باستجلاب مئات الالاف من عبيد البخاري و أسكنهم في عاصمته مكناس و كانو قوة عسكرية لا تقهر، مارست نفوذا قويا في عزل و أختيار سلاطين المغرب بعد وفاة المولى اسماعيل و أغرقت البلاد في حمى فوضى شاملة.

مواضيع متعلقة بالروابط/

http://moroccandna.blogspot.com/2016/07/blog-post_7.html
http://moroccandna.blogspot.com/2016/07/blog-post_96.html
http://moroccandna.blogspot.com/2016/12/blog-post_57.html
http://moroccandna.blogspot.com/2016/12/blog-post_23.html
http://moroccandna.blogspot.com/2016/06/henn-et-al-2012.html

إرسال تعليق