الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2016

مايقوله الجزائريون عن أصل الشعب المغربي



تعرف ساحات المواقع الأجنبية المتخصصة في الأنثروبولجيا و الحمض النووي، عدة نقاشات وتكون غالبا حادة وبقدر ان دوافعها سياسية و تاريخية تغذيها حزازات الأنتماء الوطني، فأن أيجابياتها تنعكس بشكل أفضل في شرح الفروق الاساسية بين الشعوب سواء عبر تأثرها الجغرافي و التاريخي بموجات الهجرة القديمة و الحديثة وتحديد أهم الفروق و التباينات، أذ تدفع الباحثين و المتخصصين الى أزالة اللبس عن بعض الطابوهات او الأدعاءات التي تروج أعلاميا أو سياسيا او عبر فضاء النت.

الصراع السياسي بين المغرب و الجزائر لا يخفى على أحد، وأنعكاساته تمس جميع القضايا بما فيها أصول الشعبين و الأختلافات الأنثروبولجية بينهما، ونرى ذالك بوضوح على مواقع شهيرة وبعدة لغات كموقع ويكيبديا Wikipedia و Anthroscape و Apricity و Forum Bio-Diversity و Anthrocivitas و على صفحات فايسبوكية أيضا و غير ذالك كثير.

ومن الملاحظ، أن هناك أحتكار جزائري كبير على مادتي التاريخ و الحمض النووي مقارنة بباقي الشمال-أفريقيين، وذالك تقريبا منذ عشر سنوات وأشهر المواقع الجزائرية المتخصصة في مادة التاريخ نجد موقع Histoire Islamique الشهير اللذي يسيره جزائري مغترب بفرنسا و اللذي لا يخفي تناوله السياسي لدولة المغرب و تقزيم تاريخها بالأضافة لتصبيغ شعبها بالزنجنة، كما صرح بأنه يسهر على تعديلات مقالات ويكيبديا بالنسخة الفرنسية و الأنجليزية فيما يخص بلدان شمال أفريقيا.

فكرة زنجنة الشعب المغربي ليست جديدة بل هي قديمة قدم العصور الوسطى، أول من قام بذالك هم الاسبان عندما تم أحتلال غرناطة ومنذ ذالك الحين عكف الأسبان على رسم المغاربة كزنوج و قد تم تحوير معنى كلمة Moro لتعني الأسود وأنتقلت  الفكرة ألى البرتغاليين و الأنجليز والفرنسيين وغيرهم و بدئوا في وصف كل ماهو قادم من المغرب على أساس أنه ''زنجي أسود'' مايقابله في الفهم الأوروبي (خدم الشيطان أو اصحاب الرؤوس السوداء) والغريب فعلا أن المغاربة يتناولون مصطلح (كحل الراس) للأشارة الى جنسهم كتلميح على التصرفات اللاحضارية مقابل التحضر الغربي الراقي.

 بل حتى قبائل الريف شمال المغرب  لم تسلم من النعت الاوروبي المسيء و رسمت على أنها قبائل زنجية لأن الأمر يشكل كل بلاد المغرب، ويبدو أن اسباب تحقير الأوروبيين للمغاربة كان سياسيا بالدرجة الأولى عبر بشكل (عرقي)، حيث كان  المغاربة سببا مباشرا وغير مباشر في حروب دامية بين الدول الأوروبية (سقوط الأمبراطورية البرتغالية، الحرب الاسبانية البريطانية، الحرب الفرنسية الأسبانية الخ).

  •   رسومات تحقيرية لأوروبيي عصر النهضة في وصف شخصيات سياسية مغربية

وعلى عكس ذالك، نظر الأوروبيون الى الجزائر كتركيا ثانية في شمال افريقيا، أذ كانت تخضع مباشرة لأسطنبول حيث رابطت على سواحلها القوات الأنكشارية البحرية اللتي كانت تحترف القرصنة و السبي و الغارات، ولأن معظم الأنكشارية كانوا من أوروبا الشرقية، توطدت في ذهنية الأوروبي وقتها صورة خاطئة بالخلط بين الأنكشارية و الشعب الجزائري.

لوحة أوروبية تعود للقرن17، لرهبان الكنيسة يقايضون العثمانيين لتحرير أسراهم في ميناء الجزائر


وبقيت تلك الصورة النمطية حتى دخول الأستعمار الفرنسي للجزائر، واللذي سجل و لأول مرة الأختلافات الأثنية و الديمغرافية للساكنة الجزائرية واللتي كانت تتمركز بعيدا عن السواحل و كانت الارياف القريبة لها تشكل ملاجئ عندما يتم قصف الساحل من طرف الأوروبيين حيث تهرب الكثير من العائلات الكرغلية و عبيدها من زنوج نحوها.

التغيرات الديمغرافية العميقة في الجزائر كانت دائما تمس المدن الساحلية في الفترة العثمانية

 تاريخ الجزائر من الفترة الرومانية الى الفترة الاستعمارية  في محاضرة للمؤرخ Bernard Lugan



والى حدود منتصف القرن العشرين، أستطاعت فرنسا ان تستولي على جل الأراضي الشمالية حيث تمركز المستوطنون الأوروبيون في الغرب الجزائري و جل مدن الساحل بل و أيضا في منطقة القبائل والأوراس وكانت الجزائر العاصمة مجرد مدينة فرنسية شبيهة بمدينة مرسيليا وقتها.

قبل ان تبدأ موجة نزوح  قادمة من الجنوب و الوسط الجزائري منذ أواسط الثلاثينات بعدما ضربت موجة جفاف قاتلة الواحات و الأراضي الزراعية فبدأت مدن الشمال تعرف حضور مهاجرين جدد بدئوا رويضا رويضا يغيرون في التركيبة السكانية للشمال الجزائري وقتها.

خارطة أنتشار المعمرين من المستوطنين الفرنسيين بالجزائر قبل الأستقلال



خريطة الهجرات و أنتقالات الرعاة في الوسط و الجنوب الجزائري نحو الشمال بعد  تصحر الواحات منتصف القرن العشرين


وعندما أستطاعت الجزائر نيل أستقلالها و بدأ المستوطنون الأوروبيون في مغادرة البلاد بعد مصادرة ممتلكاتهم، بدأ المهاجرون الجدد من الجنوب يستقرون على ماتركه المستوطنون من عقارات و مساكن وكان غرب الجزائر و العاصمة وكذالك الشرق أكثر المناطق اللتي شهدت تغيرا ديمغرافيها عميقا، وقد ورثتت الطبقة السياسية الجزائرية (الحركي) الكثير من المفاهيم من سابقيهم الفرنسيين، خصوصا في تعاملهم مع دول الجوار، ولم تكن النظرة الاستعلائية للجزائريين على المغاربة خافية وقتها واللتي توجت بوصول هواري بومدين للسلطة، لكنها ترجمت الى نعت  المغربي بالأسود الزنجي على غرار ماكان شائعا عند الأوروبيين منذ سقوط غرناطة.

أذا من ناحية، هناك فعلا خلفية تاريخية تجعل الجزائريين يرون المغاربة كزنوج، ولعل الأعلام المغربي ساهم وبشكل كبير أيضا في تزكية تلك النظرة، خصوصا تلك البرامج المخصصة لموسيقي كناوة الدخيلة على المغرب واللتي يروج لها على أنها مغربية رغم أن ذالك غير صحيح، حيث رسخت الأعتقاد أن المغاربة هم الكناوة، مع العلم ان الكناوة مجرد فرع موسيقي لأقلية الحراتين اللتي أستقدمت للمغرب في الفترة الأسماعيلية للعمل في الجيش و القصور و الحقول كعبيد.

ومن المفارقات العجيبة، ان الجزائر و بحكم أمتدادها الحدودي اللذي رسمته لها فرنسا كونها فرنسا الثانية، فأنه معظم حراتين شمال أفريقيا يتركزون على أراضيها و الغريب فعلا أن الأعلام الجزائري يتغاضى عن تناول موضوع (الجزائريين السود) عكس المغرب تماما، مع العلم ان موسيقى كناوة موجودة أيضا في الجزائر و الحراتين في الجزائر هم أضعاف عددهم في المغرب!

فرقة موسيقية لتراث كناوة الجزائرية


وعكس المغرب، فأن تواجد الحراتين لا يشمل  الجنوب الجزائري بل أيضا الوسط  والشرق والشمال الجزائري و يتركزون حاليا بالأخص في غربها و وسطها و في العاصمة أيضا بعد خروج المعمرين الأوروبيين ولعل أشهر وجوهها الأعلامية دوليا هو الشاب خالد!

خريطة أنتشار  الحراتين  في  الجزائر و تونس منتصف القرن ال20، موضحة باللون الأسود معرفة بأسم (Demi-Nègre) في بحث للمؤرخ والانثروبولوجي الفرنسي George Montandon's.



أذن كان لابد، من تناول الخلفية التاريخية و السياسية لفهم المواقف الجزائرية أتجاه المغاربة خصوصا فيما يتعلق بالشكل و اللون، لكن حاليا وعلى غرار ماتم شرحه، فأن هناك تغاضي جزائري واضح وهناك تكرار مؤسف على ضرورة زنجنة الشعب المغربي.

وهذا يلاحظ بشكل بارز على مواقع التواصل الأجتماعي و مواقع أجنبية متخصصة في الأنثروبولجيا و الحمض النووي، حيث يسجل العنصر الجزائري فيها حضورا غير أعتيادي و كثيف وهذا يحسب له لتحسين صورة بلده أمام العالم ولكن للأسف على حساب دول الجوار وخاصة المغرب.

ولأننا الموقع الوحيد في المغرب المتخصص في ميدان الأنثروبولجيا والحمض النووي
فأنه لزاما علينا، الرد على الكثير من المغالطات اللتي يروجوها الأخوة الجزائريون سواء عن قصد أو بدون قصد.

من أشهر المغالطات أطلاقا  اللتي يسهر الجزائريون على نشرها، هي أن الجزائر أكثر ميلا لتكون وحدة عرقية بينما المغرب دولة مختلطة عرقيا وخصوصا مع الزنوج!

هذا الأمر مردود عليه سلفا في دراسة جينية تم تخصيصها عن دولة الجزائر، حاليا أعلى معدلات الأمومة الافريقية جنوب الصحراء بين جميع دول شمال افريقيا تم تسجيلها بالجزائر، بنسبة تقارب 65% في الجنوب الجزائري و الوسط ثم الجزائر العاصمة بنسبة 38% و 22% لوهران بالجمع بين كل L-mtDNA Sequences.

نسب  L-mtDNA Sequences في الجزائر


بينما أعلى معدلات الهابلوغروب الأبوي الأفريقي جنوب الصحراء E1b1a-M2 توجد بنسبة:

10% بوهران
22.86% بتيميمون وسط الجزائر

النسبة مرشحة للأرتفاع بالنسبة للأبوة الأفريقية الصحراوية الزنجية في الجزائر اذا ماتم أحتساب السلالة R1 -M173 حيث سجلت معدلات متشابهة بين كل من وهران و تيميمون، أذ غالبا هي  على الفرع الأفريقي V88 اللذي يخص القومية التشادية في كل من الكاميرون و النيجر و التشاد وهي بنسب:
7.50% بوهران
8.57% بتيميمون 
3% بتيزي وزو و أيضا  بورغلة ويمكن ان تصل نسبة 13% في دراسات سابقة.

نسب السلالات الأبوية المختلفة في الجزائر 


أما فيما يخص المغرب، فالأمومة الأفريقية جنوب الصحراء جد منخفضة مقارنة مع باقي دول شمال أفريقيا فالمجموعات الأمازيغية بالمغرب (الريف، الأطلس، سوس) تسجل معدل ضعيف لها محصور بين 1% ألى 4%. 
ماعادا بالنسبة لعروبية المغرب حيث تسجل النسب بين 36% ألى 25% رغم أنهم أقلية في المغرب الا انه يتم أحتسابهم بنسبة الثلث، نفس الشيء بالنسبة للصحراويين اللذين لهم نسبة 21% ويحتسبون بنسبة الثلث ليكون المعدل العام في المغرب لا يتجاوز 20%.

وعلى أعتبار ان الجزائر العاصمة تصل بها نسبة 38% من L-mtDNA، وبأتباع رأي الجزائريين في أن اكثر من نصف ساكنتها هم قبائليون فمن من المستحيل حتى التحدث عن تطابق او تشابه بين أمازيغ المغرب بيما فيهم الريف مع القبائل من ناحية الأمهات، هذا الطرح سيتعزز مع دراسة  Arredi et al. 2004 عن تيزي وزو وهي أكبر حاضرة لأمازيغ القبائل.
  • فالنتائج الأبوية مختلفة تماما عن تلك عن أمازيغ الريف، فالبكاد الهابلوغروب الأمازيغي M81 يصل الى 48% بتيزي وزو، أما بالنسبة لأمازيغ الريف وفق دراسة Ahmed Reguig et al. 2014 فهي مضاعفة وتصل ل80% وهي مرشحة للارتفاع!
  • فالريف جينيا هو تكلمة جينية لأمازيغ الأطلس و سوس وهذا ماتناولناه سابقا في دراسة جينية عن المغرب هي الأكبر من نوعها موضحة في الصورة أسفله.














أذن، وبحسب الدراسات الجينية فأنه بيولوجيا من المستحيل القول أن ساكنة الريف المغربي تنحدر من القبائل او زناتة بالجزائر عكس مايروج الأخوة الجزائريون له في عدة منابر، لكن هناك العديد منهم من ذهب بالقول أن أمازيغ المغرب بشكل عام ينحدرون من الجزائر وهذه أكبر غلطة ستكلف أفواههم الكثير..

  • فكما هو معروف، الBasal الخاص بالسلالة الأمازيغية M81 ظهر بمنطقة الأطلس المتوسط لأن بها أعلى نسب تركيزه عالميا، كما أن السلالة الأم لها V257/E-Z827 لا توجد بالجزائر بل فقط في المغرب وهذا ماتوضحه دراسة Trombetta et Al 2015 الموضحة في الصورتين أسفله.


أما فيما يخص طبيعة مركرات الموديل M81 في شمال أفريقيا فهو ينقسم لنوعين أساسين، الموديل التونسي15-13 و الموديل المغربي العادي  14-15، وكما هو موضح في الصورة أسفله، الموديل العادي المغربي مخطط بالأحمر بينما التونسي  بالأسود، وهذا يعني أن الجزائر تعتبر منطقة نفوذ للقبائل الأمازيغية لكل من تونس و المغرب، الشرق الجزائري تابع لتونس بينما الغرب الجزائري هو مغربي.


بالأضافة لذالك الهابلوغروب E1b1b1 بالمغرب يفوق معدل 80% بكثير و يصل حتى 99% عند أمازيغ المغرب بينما يصل كأقصى حد له الى 60% بالجزائر (ماعدا أمازيغ المزاب و الرقيبات) كما توضح الخارطة.




  • توزيع النسب بين دول شمال أفريقيا وكما يتضح تفوق المغرب بشكل واضح على الجزائر بفارق مريح تليه تونس


اّذن جينيا المسألة محسومة على كل الأصعدة، الجزائريون أكثر أختلاطا بالزنوج و العناصر المشرقية  (أتراك، الخ) و الغربية (أوروبيون) منهم ألى أي دولة مغاربية، بل حتى دولة تونس تتفوق على الجزائر في أمازيغيتها على المستوى الجيني.

ويبقى ألحاج بعض الجزائريين في أثبات الأصالة عبر التذكير بدولة نوميديا و القومية الأمازيغية الصرفة ضربا من الخيال أمام الجيران المغاربة و التونسيين بالأخص!

و رغم الأثباتات القطعية التي أتت بها الدراسات الجينية، مازال هناك أدعاء أخر و مستمر بالقول ان الجزائريين أكثر المغاربيين شبها بالأوروبيين من ناحية لون البشرة و العيون و الشعر؟

لكن هذا أيضا مردود عليه فحاليا، يأتي المغرب في المقدمة وتتمركز العيون الفاتحة فيه في كل من الريف و الجهة الشرقية و الأطلس المتوسط، ثم بعده غربي الجزائر في منطقة تلمسان. (مشار بالبني الفاتح في الخارطة ب نسبة محددة بين 20% ألى 49%)





أما فيما يخص لون الشعر الفاتح (الأشقر و الأحمر و الزمهريري و البني الفاتح) يأتي المغرب مجددا في المقدمة حيث منطقة الريف و الشمال بصفة عامة ثم محور العاصمتين الرباط  و الدارالبيضاء بهما نسب محددة بين 10% ألى 20% (مشار بالبني الفاتح على الخارطة)

ثم تأتي تونس و ساحلها الشمالي الشرقي و أخيرا الجزائر غربي العاصمة و أمازيغ المزاب.


و مهما اتضح ان للمغاربة التفوق في نسب العيون و الشعر الفاتح في القارة الافريقية، فأن الأخوة الجزائريين وما أكثرهم و بسبب العناد مازالو يعتقدون انهم الوحيدون من لهم بشرة فاتحة في شمال أفريقيا مع العلم ان معظم الساكنة الجزائرية ولو تركزت في الشمال فهي أستقرت حديثا فيها بعدما حلت مكان المعمرين من الأوروبيين، حيث أغلبية الجزائريين ينحدرون من الجنوب و الوسط وليس الشمال وهذا ما أثبتته نتائج فحوص الحمض النووي كما تناولنا ذالك سابقا.

فهناك أدعاء جزائري يقول أن ساكنة المغرب أغلبها يتمركز في الجنوب ؟

بالنسبة للجزائريين فالجنوب كخارطة لهم هو العاصمة الرباط و الدارالبيضاء ومراكش و أكادير و الشمال هو طنجة و تطوان، بينما الريف و الشرق هو جزائري!

بطبيعة الحال هذا كلام خاطئ وعلى عواهنه وغير صحيح، ف الشمال في المغرب هو مايعرف بمنطقة الخليج الأيبرومورزي، ويبتدأ من أكادير حتى طنجة و يشمل سلسلة جبال الأطلس الكبير و المتوسط و الريف و تقسم مناطقه وفق ذالك.

أما الجنوب فيعني به ما وراء منطقة سوس ماسة وجبال الأطلس الصغير كمنطقة الجنوب الشرقي واللتي هي منطقة وادي درعة و يشمل ذالك ايضا الصحراء المتنازع عليها بين البوليساريو و المخزن.

يكفي فقط وضع كلمة North Morocco في محرك غوغل للبحث للحصول على صورة الخريطة المقصود بها عن شمال المغرب.

ولأن معظم ساكنة المغرب تتمركز في الشمال فأنه من الطبيعي ان تكون بشرتها فاتحة وليست داكنة كما يريد أن يفهمها الأخوة الجزائريون، فالشمال هو نسبي بالنسبة لكل دولة، وليس لأن الجزائر على  الخارطة تقع أعلى كثيرا فبالتالي المغرب هو في الجنوب؟ وكأن الأرض ليست كروية بحسب مفهومهم ومسطحة؟

خرائط لون البشرة تشير ان المغرب و الجزائر لهما نفس لون البشرة بشكل عام 



أطلالة بسيطة على الكثافة السكانية في المغرب يتضح من خلالها أن أغلبية ساكنته هي أقصى-شمالية!


هذا بدون التذكير أن جزءا كبيرا من المغرب هو عبارة عن مرتفعات عالية تصل الى 4000متر وهي ضعف الى أربعة أضعاف مثيلتها بالجزائر، مايجعل المناخ بالمغرب باردا و اكثر أعتدالا مايؤثر بشكل كبير على جينات المغاربة في تمييع بشرتهم و ألوان عيونهم و شعرهم نحو اللون الفاتح.

وعلى العموم، فأنه من الصعب الرد على كل الأتهامات الجزائرية المجحفة في حق المغاربة، لأنه من المؤسف فعلا أن نرى مواقع عالمية مرموقة متخصصة في هته العلوم الجميلة كالحمض النووي و الأنثروبولوجيا و التاريخ الخ، تشهد حملات تشويه منظمة يقوم بها جيراننا في الجزائر الشقيقة فقط لأسباب و دوافع سياسية و أخرى استعلائية و تاريخية و أنانية.

نتمنى، من الأخوة الجزائريين ولا نشمل الجزائريين كلهم بل فقط أولئك اللذين يقومون بنشر المغالطات عن سبق اصرار و ترصد بعدم نشر مزيد من هته الترهات اللتي لا طائل منها.

وأنه ليشرفنا جميعا أن المغاربة لم يقوموا بنشر مغالطات في حق الشعب الجزائري خصوصا في المواقع الاجنبية أحتراما و تقديرا لأواصر الجوار.

الروابط مع مصادرها

رابط
رابط
رابط
رابط
رابط
رابط
رابط
رابط
إرسال تعليق