الخميس، 27 أكتوبر، 2016

أكتشاف أقدم الأثباتات على أشعال النار خارج أفريقيا


الأدلة على أن البشر في وقت مبكر كانو يشعلون الحرائق منذ حوالي 800،000 سنة وجدت في كهف في جنوب شرق اسبانيا.  

الحفريات في موقع Negra del Estrecho del Río Quípar أظهرت المئات من الحجارة، والتحف الحجرية، وعظام لحيوانات، تحمل علامات الكربنة بعد أن تعرضت لأشعال النار.

الـتأريخ الموقعي عبر الحقل المغناطيسي له يشير أن ذالك وقع منذ حوالي 780،000 سنة، على مستوى طبقات فوقية حيث  تم العثور على كائنات أحرقت. 

 "هذا هو أقدم دليل على أن النار تم أستخدامها  خارج قارة أفريقيا، حيث من المعروف ان  إطلاق النار ظهر قبل مليون سنة على الأقل"، كما يقول مايكل ووكر Michael Walker من جامعة مورسيا.

بعض من اللقى الأحفورية المحترقة في الموقع الاسباني 

 
فوائد النار بالنسبة للبشر معروفة وهي الحصول على  الدفء والضوء، و القيام بالطبخ و الشواء، ولكن تشير دراسة منفصلة أن الإنسان المعاصر تطور  بطريقة سمحت له بالاستفادة القصوى من فوائد النار.

 و وجد الباحثون أن البشر المعاصرين لديهم طفرة جينية  ساعدتهم على تحمل تـأثيرات الدخان بكثافة في الكهوف. على عكس جماعة النيادرتال الذين يفتقرون إلى هته الطفرة.

إرسال تعليق