الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2016

ترميم و إعادة الحياة لمومياء صبي مصري عاش قبل 2500سنة


تم  إجراء عمليات ترميم على المومياء المصرية لصبي  (مينيرديس) ، لمعرفة مظهره و شكله الخارجي (في الصورة أعلاه) و لتمكينه السفر إلى معرض (المومياوات صور من الآخرة)، اللذي أقيم  في متحف التاريخ الطبيعي في لوس انجلس، وأيضا من المتوقع أن تسافر المومياء إلى متحف دنفر للطبيعة والعلوم في أواخر هته السنة  2016.

تجدر الأشارة أن العلماء في متحف (Field) في شيكاغو، قامو بفتح تابوت يحتوي على مومياء لصبي مصري عمره 14 عاما اسمه (مينيرديس)، وذالك للمرة الأولى منذ اكتشاف التابوت في عشرينات القرن الماضي.

و قد عثر العلماء في التابوت على ابن لكاهن وهو لا يزال ملفوفا في قطعة قماش التحنيط، التي تحول لونها الآن إلى الأصفر وعلتها الكثير من الأتربة، والتي دُفن فيها الصبي نحو 500 سنة قبل ميلاد السيد المسيح.

وكان العناء مع ذلك بالنسبة للعلماء هو أن جسد الصبي يرقد منذ فترة طويلة جدا، تجعل من المستحيل إزالة الكفن عن وجهه أو جسمه، خوفا من أن ينهار على الفور إلى غبار وأتربة.

لذلك فقد كانت أصابع القدمين هي الجزء الوحيد الذي يمكن أن يراه العلماء، بعد أن فتحوا تابوته للمرة الأولى منذ وفاته المفاجئة.
وكان من بين العلماء المشاركين في فتح التابوت العالم الأثري (J.P. Brown) من متحف (Field) في شيكاغو، وثلاثة علماء آخرين، استخدموا فقط مشابك معدنية تم وضع قياساتها بدقة كبيرة، لرفع غطاء التابوت الهش.
جانب من أعمال الترميم الحاسوبي و التقني للمومياء
 

وتمت عملية كشف الغطاء عن المومياء، ضمن مشروع بدأه العلماء في المتحف للحفاظ على مومياء الابن (مينيرديس)، ابن أحد أهم الكهنة الكبار في وقت وفاته.

وكان متحف (Field) في شيكاغو قد حصل على المومياء منذ عشرينات القرن الماضي، عندما تلقاها من جمعية شيكاغو التاريخية، وتعد المومياء جزءً من مجموعة المومياوات المصرية الكاملة الموجودة في المتحف والبالغ عددها 30 مومياء.

إرسال تعليق