الأحد، 7 أغسطس، 2016

بالصور هذا ماقاله المختصون و الباحثون حول حقيقة الأعراق البشرية و الأختلافات المورفولوجية بين الأجناس الأنسية


لطالما سمعنا أقاويل و أراء تعبر عن جهل حقيقي للواقع المعاش حول حقيقة الأختلافات بين الأعراق البشرية و التباينات المورفولوجية و الانثروبولجية بين  البشر.

فغالبا ترفض و تنكر حقيقة تواجدها بداعي ما يسمى ''كلنا بشر'' و غير ذالك فهو "عنصرية" أو بسبب المعتقدات الدينية اللتي تتحدث عن الأصل الواحد للجنس البشري كأسطورة ''أدم و حواء" رغم ان هاذا غير صحيح علميا.

بل تذهب بعيدا في تفسير الاختلافات بالاعتماد على قصص توراتية تعود لنهاية حقبة العهد القديم ك قصة "سخط نوح لما رأه أبناءه حام وسام ويافث عاريا فدعا عليهم بأذ بنطفهم تغيرت فتحول أبنائهم الى أشكال لا تشبه الجنس اليهودي اللذي يمثله أبناء سام"

وهذه الرواية نجدها متبناة و شائعة عند كثير من الأيديولوجيات و المعتقدات و الأديان بل لم يسلم منها حتى في كثير من المجتمعات المتقدمة علميا.

لذالك حاول العلماء ومنذ نهاية القرن التاسع عشر تفسير تلك الاختلافات العرقية بين البشر وظهرت علوم تختص بالمجال كعلم الانثربولوجيا ثم بعد ذالك ظهر علم الوراثة مؤخرا واللذي قدم تفسيرات واضحة حول تلك  التباينات المورفولوجية واللتي لها قاعدة بيانات جينية و فيزيولوجية مرتبطة بالتطور و الاختلاط بأجناس بشرية و شبه-بشرية بدائية.

لذالك نستعرض لكم بعض أراء أبرز علماء الوراثة و الانثروبولوجيا بالاضافة لعلماء أحياء و باحثين أعلاميين.





بتصرف
إرسال تعليق