الاثنين، 25 يوليو، 2016

نتيجة الرئيس السوداني عمر البشير على السلالة J1

نتيجة لرئيس السوداني عمر البشير على السلالة J1

في سنة 2012، ظهرت نتائج فحص تحاليل الحمض النووي  من دولة السودان وكانت بعضها لأفراد عائلة البشير التي ينتمي أليها الرئيس السوداني عمر البشير و أخرى تخصه شخصيا.

رقم عينة الرئيس السوداني هي 207584 : Kit Number
معنونة بأسم :  Al Bashir Sudan 


و رغم التحفظ الكبير اللذي واجهه مدراء مشاريع و منتديات الحمض النووي العربية اللتي يسيرها خليجيون من دول الكويت و الأمارات و السعودية فقد سارعوا الى نفيها و نفي النتائج بشكل قطعي ثم بعد ذالك قالو أنها نوبية سودانية بموروث عربي بدون أي توضيحات،  ويبدو ان نفيهم و تحفظهم ذاك جاء بسبب ان النتائج لم تتناسب مع قناعاتهم سواء حول خلفية الرئيس السوداني أو مسيرته في تسيير السودان المحفوفة بجرائم حرب و أبادات جماعية في حق سكان ولاية دارفور شرق السودان أو بسبب كونه المسؤول الأول و الأخير عن انفصال السودان الجنوبي عن شماله وأيضا لأنه مطلوب دوليا لدى المحكمة الدولية لجرائم الحرب.

ولعل أبرز سبب، كونه نتيجته موجبة داخل التحور الذهبي L222.2 و اللذي يروج على اساس انه سلالة الرسول و أسماعيل الذبيح و النبي أبراهيم فنتيجة الرئيس السوداني كانت على الرمز الجيني J1c3d2 وحاليا تعرف ب J1a2b2L222.2، وهو ما أعتبر أساءة ربما لهته السلالة "الشريفة" أو "المقدسة" بحد فهم و أعتقاد مدراء مشاريع و منتديات الحمض النووي العربي. 

و سواء رفض هؤلاء المدراء الخليجيون، لهته النتائج السودانية أو أخفوها او تحفظوا عليها فأنه وجب التذكير أن دولة شمال السودان بها أعلى نسبة J1a2b2 - L222.2 في العالم بأسره و تصل الى 74% في المتروبول السوداني للعاصمة الخرطوم و أم درمان. ما يعني ان نسبة أحتماله أن يقع على هاذا الهابلوغروب هي 74% وهي نسبة عالية كأحتمالية.

كما هو موضح في هته الخريطة:


و بغض النظر عن النسبة، فالهابلوغروب J1 في القارة الأفريقية مرتبط بالهابلوغروبين T و R1b-ٍV88 و E1b-M34 فيها ، بما يعرف بأنتشار الرعاة و الرحل و سراح الماشية أبتداءا من  العصر الحجري الحديث الى أزمة العصر البرونزي  ، حيث أن حاملي هته الهابلوغروبات قامو بأدخال الابقار الأسيوية من سيناء نحو أفريقيا  الصحراوية في شمال أفريقيا و الى جنوب الصحراء و شرق أفريقيا و القرن الافريقي ، كما قامو بأدخال الجمال و التيوس. بحسب دراسة Smith ET AL 2013

وسنقوم بتناول حقيقة تواجد الهابلوغروب J1 في القارة الأفريقية بالتفصيل في منشورات مستقلة عما قريب.


إرسال تعليق