الأحد، 31 يوليو، 2016

غياب ظهور الهرطقات الأسلامية بالأندلس يقصي فرضية الغزو الأموي لها


الغزو الاسلامي لشبه الجزيرة الايبيرية ضبابي جدا و غير معروف بدون الاعتماد على مصادر التراث الاسلامي الشفهي ...

ترى الأخصائية الأكاديمية و أحد مؤسسي علم (تاريخ الأسلام المبكر) باتريشيا كرونا، في تحليلها الى كون جزء من العائلة الملكية القوطية استعملت الاسلام الحديث بنسخته الأموية (الهرطقة الأبيونية) و اللذي كان يشبه الأريوسية أنذاك ، عبر المرتزقة في خلق نوع من الاستقلالية من التبعية للكنيسة الغربية بروما و كامتعاض واضح لحكم الجرمان (الوندال ، القوط، ..) للبلاد الايبيرية.

مايفسر عدم بروز الهرطقات الاسلامية في اسبانيا شبه-المسلمة اضافة الى استقبالها للأنبياء الأمازيغ (صالح بن طريفة) وتحولها السلس من حاضرة مسيحية الى حاضرة اسلامية لم تساير كثيرا مايجري من تحولات عميقة للدين الاسلامي في العالم المتأسلم وخصوصا في شمال أفريقيا اللتي عرفت حركات أستعراب و أسلمة كبيرة خصوصا في الوسط و الشرق.

كردة فعل مباشرة عن سخط ساكنة الحواضر البيزنطية و الرومانية في شمال أفريقيا لسياسات القسطنطينة اللتي كانت جد عدائية و بتاريخ بشع مليئ بالمجازر و المذابح الجماعية تذهب فيها المصادر الى ذكر مابين 4 ألى 6 ملايين من البربر (الأمازيغ) اللذين لقو حتفهم بسبب الحروب المفتوحة بينهم و بين بيزنطة طوال الألفية الأولى ميلادية.

رابط

إرسال تعليق