الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

العلماء يقتربون من تحديد أصل الفلسطينيين + صور

 

 

قال علماء آثار إنهم تمكنوا أخيرا من اكتشاف أول مقبرة فلسطينية على الإطلاق قرب مدينة عسقلان، وهو أمر قد يساعد في حسم الجدل حول أصل الفلسطينيين القدماء.


وحسب ما أفادت وكالة "أسوشيد برس" الأحد، فقد جرى الإعلان عن الكشف في ختام أعمال الحفر التي استمرت طوال 30 عاما ونفذتها بعثة علمية من جامعة هارفارد وكلية بوسطن وكلية ويتون في أيلينوي وجامعة تروي في ولاية ألاباما وذالك قرب مدينة عسقلان الأسرائيلية.

ويحيط الغموض بالشعب القديم لسكان فلسطين، لا سيما مع ندرة أثرهم البيولوجي، في مقابل الكثير من الآثار المادية التي خلفوها ورائهم مثل الأواني الفخارية فيما أعتبر الاكتشاف على أنه يخص أقدم مقبرة فلستينية على الأطلاق.

وأوضح علماء الآثار أنهم اكتشفوا رفات أكثر من 200 شخص في مقبر عسقلان، مشيرين إلى أنهم يجرون الآن اختبارات الحمض النووي والكربون المشع وغيرها من الاختبارات على عينات العظام التي تم اكتشافها في المقبرة.

وتابعوا أن تاريخها يعود إلى ما بين القرن الحادي عشر والقرن الثامن قبل الميلاد، معتبرين أن الأمر يساهم في إنهاء الجدل حول الأصول الجغرافية للفلسطينيين .

ومن المتوقع أن تعد قناة ناشيونال جيوغرافيك تحقيقا تاريخيا عبر وثائقي من المتوقع أنه سيخلق ضجة كبيرة على المستوى العالمي خصوصا بعد التوقيع على حقوق النشر المحفوظة لأعلان نتائج تحاليل الحمض النووي تليفزيونا.

وذاع اسم الفلسطينيين (الفسلتينيين) بناء على المصطلح الذي أطلقه الرومان على المنطقة في القرن الثاني الميلادي، الذي يستخدم اليوم من قبل الفلسطينيين.

وساد جدال بين العلماء حول المكان الموجود في منطقة بحر ايجه الذي جاء منه الفلسطينيون، فالبعض طرح فرضية البر الرئيسي لليونان وجزر كريت أو قبرص، وطرح آخرون فرضية قدموهم من الأناضول، التي تعرف في العصر الحديث بتركيا.

ملاحظة: من خلال معاينتنا عبر الصور لتفاصيل التكوين و الملامحي الجمجمي للرفات يمكننا الجزم أن الأمر يتعلق بعنصر ال Armenoid و ال Alpine أورو-أسيوي، وهي ميزة شعب بحر أيجة الشرقيين في الأناضول أبان العصر البرونزي. ويمكننا القول أن الأمر يتعلق أيضا بمهاجرين أخرين من شعوب البحر الهندو أرية أو أناضوليين كالحيثيين 

صور استخراج الرفات و الأغراض من المقبرة الفلستينية 





رابط

إرسال تعليق